الاثنين، 11 نوفمبر 2013

فن الحوار الإيجابي مع الآخرين



                                                 فن الحوار الإيجابي مع الآخرين

 

 

  الحوار الإيجابي

الحوار هو سلاح الإيجابي للوصول إلى هدفه فمن الممكن أن يكون الفرد متشبعاً بالإيجابية ولكنه لا يعرف طريقه نحو إتمام هذه العملية، فالحلقة الأخيرة منها للوصول إلى النتيجة المرجوة هي الحوار خاصة إذا تباينت وجهات النظر في قضية أو أسلوب أو أولوية.


ترجع أهمية الحوار إلى أنه:

*
أحد مكونات الشخصية الإيجابية السوية.
*
يحقق أكبر قدر ممكن من المكاسب في العملية الإيجابية.

الحوار الإيجابي يحتاج إلى:

*
قدرة على التحبب والتودد للآخرين.
*
مهارة في أساليب وكيفية التعرف على الآخرين والتعامل معهم.
*
مهارة في حل المشكلات وعلاج العيوب المراد الوصول لحل لها.
*
مهارة في مخاطبة العقول والقدرة على الإقناع.

المطلوب من المحاور الإيجابي قبل أن يبدأ الحوار

 

 










أولاً: مجموعة من الصفات والمهارات
*صفات إيمانية مثل:
-
الصدق في الكلام.
-
حسن وصدق النية.

* مهارات حركية مثل:
-
فهم طبيعة المحاور الذي يحاوره ومستوى فهمه للأمور.
-
الوعي بطبيعة الزمان والمكان والبيئة المحيطة والمجتمع.
-
تحديد الهدف بدقة من الحوار.
-
مناقشة الأفكار السلبية له والرد عليها.

* مهارات ثقافية مثل:
-
معرفة كل شيء عن الأمر أو الحوار ومعرفة شيء عن كل شيء (ثقافة عامة)
-
الإلمام الجيّد بموضوع الحوار.
-
حسن تنسيق الأفكار والأسانيد والبراهين.
-
عرض الأسانيد بالتدريج وإقرار المبدأ في نهاية الحوار.
-
البدء في الحوار بالمسلمات ولا يبدأ بلفظ الخلاف.

*مهارات خلقية مثل:
-
بشاشة الوجه وحسن الاستماع، يقول الرسول: "اطلبوا الخير عند صُباح الوجوه".
-
عدم اللجوء إلى الاستئثار بالحديث والاستعراض في الكلام.
-
احترام الطرف الآخر مهما كان مستواه أو حالته أو سنه أو مستوى فهمه.
-
الاعتراف بالخطأ، فكسب القلوب خير من كسب المواقف.

*مهارات ذهنية مثل:

-
التركيز الذهني في القضية وموضوع الحوار.
-
الترتيب العقلي للأفكار وتسلسلها ودقة عرضها وفهمها.

*مهارات بيئية مثل:
-
توظيف البيئة في خدمة الحوار.
-
الإلمام بواقع البيئة والمتغيرات المؤثرة فيها.
-
مراعاة ظروف المكان والزمان وحالة الطرف الآخر (المحاور)

*مهارات نفسية مثل:
-
سعة الصدر وعدم الضيق والتبرم والضجر.
-
القدرة على حسن توظيف الجوارح وضبطها.

ثانياً: معرفة من يحاور فهل هو:
*
هادئ الطباع عصبي يؤمن بوجهة نظر محددة
*
منفعل متصيد للأخطاء جبان
*
منشغل ثرثار طفل في تصرفاته

أثناء الحوار تجنب



 









*الخروج عن الموضوع:
سواء أكان ذلك من جانبك أو من جانب الطرف الآخر ويتم ذلك بالانسياق والسير وراء نقاط عارضة في الحديث والاستغراق فيها كأنها أصلية في الحوار أو الدخول في تفصيلات لا علاقة لها بالموضوع.
*الغضب والانفعال:
وهو يجعلك تخرج عن هدف تحقيق جوهر الحوار ويجعلك غير مستعد للاستماع لحقائق الطرف الآخر ويبعدك عن التركيز اللازم في الحوار ويقيم حاجزاً نفسياً بينك وبين الطرف الآخر.
* العناد والتكبّر.

أيهما تفضل في الحوار الإيجابي أوالسلبي؟ولماذا.


بيان العفر- منال البليهد- نوف آل سماعيل- تهاني عبدالله..

هناك تعليق واحد:

  1. الحوار هو سلاح الإيجابي للوصول إلى هدفه فمن الممكن أن يكون الفرد متشبعاً بالإيجابية ولكنه لا يعرف طريقه نحو إتمام هذه العملية
    فالحوار ليس بفرض الراي و الغضب و الصراخ و لكن بالحكمة و الهدوء و الراي الايجابي الصحيح :)

    تعليق :
    اسماء محمد الحارثي
    مرام المرشد.

    ردحذف