الثلاثاء، 12 نوفمبر 2013

عمليات التجميل

أنتشرت في الآونة الأخيرة حُمى التنافس للوصول نحو جسم متناسق,شفاه أكثر صحة,أنف مميز ,ووجه يشع جمالاً.

 هل هي حالة من الإدمان للعمليات التجميلية أم ظاهرة عصر يصعب تخطيها ؟

لا يمكن إنكار الدور المميز الذي قدمته معظم الجراحات التجميلية نحو إنهاء عُقد الحروق والجروح,وبعض الإصابات الشائعة التي سبق وأن تسببت بتغيير واضح في الشكل العام للإنسان سواء أكان ذكر أم أنثى,لكن في الوقت نفسه تجاوز المنظور الحالي تلك الأمور فأصبحت الجراحات التجميلية تتعدى كونها مدعاة طبية بل أصبحت هوس يعرف بــ "النيولوك".

  التعريف العام

الجراحات التجميلية :

هي عبارة عن الجراحات التي تجرى لأسباب وظيفية أو حتى جمالية للحصول على تناسق واتزان لجزء معين من أجزاء الجسم أو إعادة التناسق لذلك الجزء ليصبح أكثر جمالاً.

أسباب تمادي بعض الأشخاص في الجراحات التجميلية أو ما يعرف بالهوس:  

  تعود معظم الأسباب إلى مرض نفسي حيث يعتقد معظم الأشخاص بأنهم يمتلكون جسد غير سوي ينقصه بعض الجمال ,أو حتى قبيح  وقد يكون وفرة المال ووقت الفراغ والترف هو السبب الأكبر وراء ذلك.

 ومن الأمور الملاحظة بأن هذه الجراحات تزداد في الآونة الأخيرة بشكل ملفت للنظر حيث تقول المصادر الطبية بأنه وفي الولايات المتحدة وفي عام 2000 كان الثلث ممن أجرو الجراحات التجميلية هم ممن سبق لهم  أن أجروها .وتقول  المصادر أيضاً بأنه في العام 2003 بلغ عدد النساء اللواتي قمن بهذه الجراحات ما يعادل 7 ملايين امرأة ,وبنسبة ارتفاع 16% عن العام 2002 .فيما بلغت نسبة الخاضعين لها من الرجال بين عامي 2002_2003 ما نسبته 31% .

الجراحات التجميلية الأكثر رواجاً:

 -شملت تكبير الشفاه لدى الفتيات ,تكبير وتصغير ثدي المرأة ,تجميل الأسنان ,شد البطن ,تكبير الأرداف ,وتجميل الأذنين والعينين.

- تصحيح الذقن والأنف

- بالإضافة إلى اللجوء للتجميل بواسطة الليزر واستخدام البوتكس وغيرها من التقنيات .

هل الطبيب وراء ذلك ؟

قد تُختصر الإجابة بــ نعم

معظم الأطباء يرون أن وراء تلك العمليات مكسب مادي يقود بهم إلى الثراء,متناسين تماماً أن أغلب تلك الحالات تعود إلى مرض نفسي يعود إلى نوع من أنواع الوسواس القهري ويعرف بــ "اضطراب اعتقاد أن شكل الجسم غير سوي

الحالة ناجمة عن عدم توازن في وجود مركبات كيميائية في الدماغ,خاصة مادة سيروتونين,ما ينتج عنه اضطرابات في المزاج والاكتئاب. تقول إحدى الفرضيات إن الأمر مظهر لحالة من الوسواس القهري الذي يظهر على هيئة رغبة في تغيير شكل أجزاء من الجسم تحت ضغط الاعتقاد بأنها أجزاء قبيحة.

وعلاجهم الطبي أبعد ما يكون عن الانسياق وراء الاستجابة لرغباتهم في تغيير أشكالهم وصورهم عبر العمليات التجميلية,لأنها لن تُفلح البتة في إزالة وهمهم ووسواسهم, بل قد تُعمق ذلك الشعور لديهم, خاصة عند تلقي استحسان أو إعجاب من الغير بما تم تغييره لهم.

وماذا بعد عملية التجميل تلك ؟

أغلب النتائج لا تكون ضمن المتوقع سواء أكان من الناحية النفسية وحتى الجسدية, لذلك قد يلجأ أولئك الأشخاص للبحث عن طبيب آخر أملاً بالوصول للشكل المطلوب, قد تعود الأسباب إلى الطبيب المُعالج نفسه إذ أن أغلب هؤلاء الناس يتوافدون إلى جراحين غير مختصين لا يخضعون لرقابة وهدفهم الوحيد الربح المادي لا غير.

 

في النهاية جراح التجميل ليس خياطاً ماهراً وما يبتدئ بتجربة ينتهي بهوس
 
 
فما رأيك؟؟؟.
الطالبات (سمر الجربوع. سلطانه ال بريك '.اثير الجهني  .أسماء)

الاثنين، 11 نوفمبر 2013

نظره وعلاقه الغرب للمسلمسن ..



الغرب والشرق كيف يقرآ احدهم الاخر؟

ثمة اشكالية في العلاقة بين الغرب والشرق تعود الى قرون عديدة سابقة، ولكن لا يمكن تحديد لحظة انطلاقها ونقطة ذلك الانطلاق مع انه يبدو من اليسير رصد مقدار غير قليل من الظواهر التي عبرت عن تلك الاشكالية بصورة واقعية حية وجسدتها من خلال عملية صراع ذي جوانب ومضامين متعددة بين مفاهيم تقف على طرفي نقيض من بعضها البعض والتي غالباً ما يعبر عنها بثنائية المفاهيم- المصطلحات مثل ”التخلف-التقدم“،و”الايمان- الالحاد“ ،و ”الروح- المادة“ و”التراث-الحداثة“و”الغالب-المغلوب“ و…



وعدم التمكن من تحديد لحظة ونقطة الانطلاق بدقة قابله شبه اجماع على ان عملية الصراع هذه كانت مع مرور الزمن تتخذ حيزاً اوسع واشمل وتتفاقم لتبلغ في بعض الاحيان مستويات خطيرة، وبالفعل فاننا حين نتصفح التاريخ سنتوقف عند منعطفات مهمة وحاسمة تغيرت عندها مسارات الصراع بين الغرب والشرق واختلت موازينه، او بعبارة اخرى مثلت تلك المنعطفات نقاط تحول تاريخية مهمة.



فانهيار دولة الخلافة الاسلامية على يد المغول في عام 1258 م، والحروب الصليبية وسقوط الاندلس 1493م، وسقوط الامبراطورية العثمانية 1924م، وقضايا اخرى حديثة ومعاصرة كلها عكست- او تعكس- واقع عملية الصراع الذي غالباً ما كانت ومازالت تتداخل فيه مفاهيم السلم والقوة بمستويات مختلفة تتفاوت تبعاً لظروف كل مرحلة وخصوصياتها وهوية اطراف الصراع.



وطبيعي ان عملية الصراع بين اي طرفين تستدعي او تدفع كلاً منها الى قراءة الآخر بطريقة ما وذلك لمعرفة عوامل الضعف والقوة لديه باعتبار ان ذلك يعد المدخل الرئيس لاحكام السيطرة والهيمنة وفرض الارادة.



بيد ان ذلك لا يعني بالضرورة ان تتسم كل قراءة من القراءات بالعلمية والموضوعية وتعد محايدة، بل على العكس من ذلك ربما يندر ان نجد مثل تلك القراءات في خضم نزوع غير طبيعي الى تشويه الحقائق وتزييفها من جانب او التعامل معها بانفعالية وبعيداً عن العقل والمنطق السليم من جانب آخر.



 ومن الناحية الكمية- وليست النوعية- فان القراءات تتزايد باطراد مع تفاقم حدة الصراع وضراوته، وبما ان عملية الصراع بين الغرب والشرق كانت تتخذ حيزاً اوسع واشمل، كما ذكرنا آنفاً، فانه سيكون امراً مألوفاً في هذا الوقت العثور على نتاج فكري- مع تحفظ غير قليل على مفردة ”فكري“- ضخم يبحث في الاطار العام موضوعة الصراع بين الغرب والشرق تحت عناوين ومسميات مختلفة بعضها قد يعبر عن الواقع وبعضها الآخر قد لا يعبر بالقدر الكافي عن ذلك الواقع، ولعل اجراء احصاء سريع لمثل هذه العناوين والمسميات ان في الاوساط الفكرية بالغرب او الشرق يوضح لنا مقدار القلق والخوف والتوجس من المستقبل والتخبط في تفسير وتحليل الظواهر المرتبطة او الناتجة عن المواجهة بين المعسكرين.



وعند اخضاع القراءات الشرقية للغرب للتقييم يمكننا ان نسجل ملاحظتين في هذا الشأن.. الاولى: ان اغلب تلك القراءات يطغى عليها الطابع الانشائي والخطاب الانفعالي، خصوصاً عندما ينظر الى الغرب باعتباره الشر كله بحيث انه حتى اذا كانت هناك ايجابيات يمكن توظيفها بشكل او بآخر فانها تضيع وسط حمى الانفعال والغضب.



الثانية: ان تلك القراءات تكون في بعض الاحيان محكومة بنزعة من التعصب القومي او الديني او الايديولوجي- والماركسي بشكل اكبر- فاصحاب الاتجاهات القومية يرفضون الغرب انطلاقاً من كونه لا يؤمن كثيراً بالمفاهيم القومية مع انها تمثل واقعاً قائماً لديه لا يمكن الغاؤه او القفز عليه، واصحاب الاتجاهات الاسلامية يرفضون الغرب لأن فلسفته تقوم على اساس الفصل بين الدين والسياسة وحصر دور الاول- الدين- في اطار الممارسات والقناعات الفردية، بينما الماركسيون الاشتراكيون يعتقدون ان الغرب بتبنيه النظرية الرأسمالية في الاقتصاد يقسم العالم الى طبقة اغنياء وطبقة فقراء.



وهكذا فان نظرة احادية الجانب تبدو في معظم الاحيان هي السائدة، اذ انه في مقابل ما اشرنا اليه فان هناك في الشرق- العالم الاسلامي وجزء من المنظومة الاشتراكية- من يدعو الى الاندفاع سريعاً نحو الغرب باعتبار انه النموذج في كل شيء بدءاً من اشكال نظم الحكم وحرية التعبير عن الرأي والممارسة السياسية وانتهاءً بمظاهر الحضارة الحديثة والمعاصرة التي باتت تعكس الاحتياجات المادية بأكثر مما تشيع قيم روحية ومعنوية بين الافراد والمجتمعات.



وفي حقيقة الامر فان كلا الاتجاهين لا يعدان وليدي مرحلة متأخرة جداً وانما يعودان الى عدة قرون سابقة ارتبطت بانبثاق عصري النهضة والتنوير في اوروبا وبتنامي النزعات القومية العربية وبملامح صحوة اسلامية بدأت تبرز محلامحها الاولى في الافق خلال الربع الاول من القرن العشرين في بقاع شتى من العالم الاسلامي.



 وفي حال قررنا ان نعود الى الوراء قليلاً فاننا سنعثر من دون عناء كبير على نماذج متعددة للقراءات الشرقية للغرب، فاسماء مثل رفاعة رافع الطهطاوي وقاسم امين وطه حسين وعباس محمود العقاد وآخرين غيرهم مثلت افكارهم التي وردت في نتاجاتهم الادبية والفكرية واطروحاتهم السياسية قراءات بدت عليها نزعة التشبث بالغرب والانفصال عن الشرق ارتباطاً بالمظاهر ومن دون التعمق كثيراً بمضامين الثقافة والتراث والدين، ولعل كتاب قاسم امين الموسوم ”تحرير المرأة“ يعد نموذجاً ومثالاً صارخاً على ذلك.



ولكن ما يهمنا هنا اكثر من اي شيء هو القراءات المتأخرة الى حد ما، والتي امتازت بعمق الافكار وجديتها وحياديتها، وهنا تمثل كتابات المفكر الفلسطيني الاصل- الاميركي الجنسية- ادوارد سعيد E.Saeed نموذجاً بارزاً ومتميزاً بشهادة الكثيرين في الشرق والغرب معاً، اذ نجده في ”الاستشراق“ و”قضية فلسطين“ و”تغطية الاسلام“ و”لوم الضحايا“ و”الثقافة والامبريالية“ يحلل واقع الغرب باسلوب يمزج فيه بين التاريخ والفلسفة والسياسة والثقافة وعلم الاجتماع ليكشف من خلال ذلك عن طبيعة العلاقة الملتبسة والمثيرة للجدل بين الغرب والشرق.



وما يعطي اهمية وقيمة علمية لقراءة ادوارد سعيد الشرقية للغرب هو انه نشأ في الغرب نفسه وتعلم في مدارسه وجامعاته حتى اصبح من الشخصيات التي تحظى آراؤها ووجهات نظرها في مختلف القضايا بمستوى عال من الاهتمام.



 واللافت للانتباه انه لم يقل كما قال آخرون قبله وبعده ان”الغرب يمثل الشر كله “ ولا اكتفى بتوجيه السباب والشتائم له وتعليق كل مآسي الشرق ومعاناته على شماعة الغرب، بل سلك سبيلاً آخر تطلب جهداً اكبر ووقتاً اكثر، الامر الذي جعل البعض يتصور ان سعيد يوجه الغرب الى الاساليب العملية المفيدة للتعامل مع الشرق، وهذا ما خرج به الباحث السوري الدكتور صادق جلال العظم من قراءته لكتاب”الاستشراق“ وضمنه في مقالة كتبها تحت عنوان ”الاستشراق والاستشراق معكوساً“ ونشرها في مجلة الناقد اولاً، وفيما بعد في كتابه المعنون”ذهنية التحريم- سلمان رشدي وحقيقة الادب“.



ومع الغرب في قراءاته للشرق قد تختلف المسألة عما لو كانت معكوسة، وهذا يعود الى سبب بسيط وهو ان الغرب كان ومازال محكوماً بنزعة التفوق والهيمنة ويرفض ان يقر للشرق بأية ايجابيات الا ما ندر، فهو يطلق على فترة القرون الوسطى بالعصور المظلمة. علماً ان العرب والمسلمين كانوا يعيشون مرحلة ازدهار فكري وحضاري تميزت عن سواها من المراحل وكانت اوروبا هي ميدان ذلك الازدهار.



فضلاً عن ذلك فان قراءاته للشرق طغت عليها الاعتبارات والحسابات المصلحية الى ابعد الحدود وعمدت الى تشويه الحقائق وتزييفها وتحريفها.



فالحركة الاستشراقية التي امتدت زهاء ثلاثة قرون والتي مثلت في اطارها العام الشامل قراءة غربية للشرق كان دافعها الاساس في الغالب ترسيخ الهيمنة الاستعمارية، وعلى سبيل المثال فان نابليون بونابرت عندما جلب معه الخبراء والباحثين والمهتمين بأحوال الشرق في حملته العسكرية على مصر اواخر القرن الثامن عشر لم يكن يهدف الى جعلها فرنسا ثانية وانما كان يريد تحويلها الى محمية فرنسية بأسرع وقت، ليس عبر قوة السلاح فقط، بل مضافاً الى ذلك من خلال تفكيك القيم الاجتماعية القائمة واحلال قيم اجتماعية اخرى وافدة محلها، والشيء نفسه ينطبق على مظاهر الاستعمار الاخرى في الشرق.



ومثل نموذج ادوارد سعيد، هناك في الغرب ومن الغربيين انفسهم من تعاملوا بانصاف وموضوعية ووجهوا سهام نقدهم اللاذع لمنظومة القيم الغربية، ومن هؤلاء- على سبيل المثال لا الحصر- رينيه جينو وروجيه غارودي وكلاهما من فرنسا، الاول عاش في موطنه حتى بلغ سن الثلاثين وعند ذلك قرر ان يهاجر الى مصر اذ درس في جامعة الازهر الشريف وكتب عدة مؤلفات هناك الى ان توفي عام 1951 وكان من اشهر تلك المؤلفات ”ازمة العالم المعاصر“ الذي تناول فيه موضوعة العلاقة بين الشرق والغرب واوجه الاختلاف بينهما باسلوب علمي رصين معتمداً على شواهد وارقام وحقائق من الواقع.



وبرغم ان تاريخ الكتاب يعود الى اواخر عقد العشرينيات، الا ان الذي يقرأه اليوم يشعر كأنه كتب في الثمانينيات او التسعينيات.



 هذه الرؤية المبكرة- الدقيقة- لاشكالية العلاقة بين الغرب والشرق مثلت في الحقيقة استثناء في الفكر الغربي التقليدي، وما اعطى هذه الرؤية اهمية اكبر هو ان الكاتب رينيه جينو ترك المسيحية واعتنق الاسلام وبدل اسمه الى ”عبد الواحد يحيى“.



ومع اوجه اختلاف قليلة تبدو قصة جينو- عبد الواحد يحيى- مشابهة الى حد كبير لقصة المفكر الشهير روجيه غارودي الذي اعتنق هو ايضاً الاسلام وكتب عدة مؤلفات- سواء حينما كان عضواً في الحزب الشيوعي الفرنسي او في مرحلة لاحقة- كان لها صدى كبير في اوساط الغرب، لاسيما وانه تجاوز على المحظورات الغربية في اكثر من مؤلف من مؤلفاته وتحديداً ”الاساطير المؤسسة للسياسة الاسرائيلية“.


وبما ان جينو وغارودي كانا يفهمان الغرب فهماً صحيحاً فانهما استطاعا ان يكشفا عن بعض من عيوبه ويشخصان جوانب من طبيعة العلاقة الملتبسة بينه وبين الشرق كما فعل ادوارد سعيد بالضبط.


مقطع فديو المسلمين ونظره الغرب لهم ..






الكاتب :  ملاك المسعد ـ  نوره السلمان ـ لطيفه الحكير

لغة الجسد



حين تتحدث للآخرين فإن جسمك يقول أكثر من ما يقول لسانك !.



تلك الحركات التي يقوم بها بعض الأفراد مستخدمين أيديهم أو تعبيرات الوجه أو أقدامهم أو نبرات صوتهم أو هز الكتف أو الرأس، ليفهم المخاطَب بشكل أفضل المعلومة التي يريد أن تصل إليه وهناك بعض الأشخاص الحذريين والأكثر حرصًا وأولئك الذين يستطيعون تثبيت ملامح الوجه وأولئك الذين لا يريدون الإفصاح عما بداخلهم فهم المتحفظون ولكن يمكن أيضًا معرفة انطباعاتهم من خلال وسائل أخرى

وفي دراسة قام بها أحد علماء النفس اكتشف أن 7% فقط من الاتصال يكون بالكلمات و 38% بنبرة الصوت و 55% بلغة الجسد، ولو اختلفت الكلمات ولغة الجسد فإن الفرد يميل إلى تصديق لغة الجسد

يستخدمها جميع الناس بشكل إرادي أو لا إرادي فالمعلم يستخدم هذه الوسيلة في الفصل لتساعده في نقل معلوماته للتلاميذ وكذلك يستخدمها الطبيب للمريض أو المريض للطبيب. ويستخدمها أيضًا المهندس حينما يريد أن يعطي التعليمات للعمال. ويستخدمها الرئيس لمرؤوسيه أو صاحب العمل لموظفيه. وقد يفهمها أكثر ضعاف السمع أو ذوي الاحتياجات الخاصة.

عمومًا تعد النساء أكثر إدراكًا من الرجال ومقدرةً على قراءة لغة الجسد، فللنساء قدرة فطرية على التقاط الإشارات غير الشفهية وفك رموزها فضلًا عن تمتعهن بعين دقيقة ترصد التفاصيل الصغيرة، ولهذا فإن القليل من الرجال لديهم القدرة على الكذب على زوجاتهم، بينما تستطيع معظم النساء حجب الحقيقة عن الرجال دون أن يدركوا ذلك.

ومن وسائل لغة الجسد


  1. العين: تمنحك واحدًا من أكبر مفاتيح الشخصية التي تدرك بشكل حقيقي على ما يدور في عقل من أمامك، فإذا اتسع بؤبؤ العين وبدا للعيان فإن ذلك دليل على أنه سمع منك توًا شيئا أسعده، أما إذا ضاق بؤبؤ العين فالعكس هو ما حدث، وإذا ضاقت عيناه أكثر أو فركهما ربما يدل على أنك حدثته عن شيء لا يصدقه. أو إذا حاول أن يتجنب النظر في عيون الناس ومن حوله فهذا يدل على أنه فاقد الثقة بنفسه.
  2. الحواجب : إذا رفع المرء حاجبًا واحدًا فإن ذلك يدل على أنك قلت له شيئا إما أنه لا يصدقه أو يراه مستحيلًا، أما رفع كلا الحاجبين فإن ذلك يدل على المفاجأة.
  3. الأصابع: نقر الشخص بأصابعه على ذراع المقعد أو على المكتب يشير إلى العصبية أو نفاذ الصبر.
  4. الأنف: عندما يلمس البالغ أنفه وهو يتحدث فهو دليلاً على أنه يكذب في الحديث الذي يقوله.

أمثلة على لغة الجسد 

  • عندما يربت الشخص بذراعيه على صدره: فهذا قد يعني أن هذا الشخص يحاول عزل نفسه عن الآخرين أو يدل على أنه خائف.
  • عندما يفرك يديه ببعضهما فهذا يدل على الانتظار. وإذا وضع يديه على خده فذلك إشارة إلى التمعن والتأمل.
  • إذا جلس الشخص وقدماه فوق بعضهما وهو يحركهما باستمرار فهذا يدل على أنه يشعر بالملل.
  • إذا كنت تتحدث مع شخص ما وأردت ان تنهي معه فالتثائب يعطيه خير دليل على ذلك.
  • حك المرء لرأسه أثناء الحديث يعني أنه يفكر في شيء ما أو يحاول أن يتذكره.
  • عندما يقبض الشخص إحدى يديه بالأخرى خلف ظهره فهذه دلالة على عصبية مبطنة وخوف من الانفلات.
  • عندما يخفى الشخص فمه براحته فهذا دليل قاطع باعتقاده انه يسمع أكاذيب.
وإذا جلس الشخص ضاماً قدميه وركبتيه فهذا دليل على التوتر.





(شفيا السبيعي - رؤى الكويبين - رباب العوبثاني - ريم القحطاني )

علاج مجاني للأمراض.. التفاؤل

 
 
 
 
 

 

علاج مجاني للأمراض.. التفاؤل

 

 
كثير من التعاليم النبوية الشريفة لا نلتفت إليها مع أن علماء الغرب اليوم يكتشفون أسرارها للمرة الأولى....
لقد كانت مفاجأة بالنسبة لي عندما بحثت في الإنترنت عن أبحاث علمية تتعلق بالتفاؤل وإذا بي أخرج بمئات الأبحاث العلمية التي تؤكد هذه الحقائق (الصادرة عن جامعة هارفارد) باختصار:
1- الدراسة تؤكد أن التفاؤل يطيل العمر.
2- التفاؤل يحسن الصحة والنظام المناعي للإنسان.
3- الذي لديه نظرة إيجابية وسلوك إيجابي يكون أقل عرضة للسكتة الدماغية بنسبة 70 %.
4- التفاؤل يخفض إفراز هرمون الإجهاد مما يجعل الدماغ أكثر راحة واستقراراً.
5- التفاؤل يخفف مخاطر أمراض القلب.
6- التفاؤل والرضا عن الحياة عاملان مهمان في الوقاية من تصلب الشرايين.
7- النظرة الإيجابية والكلمة الطيبة تساعد على علاج السرطان والتماثل للشفاء بسرعة أكبر.
وسبحان الله، لقد كان نبينا الكريم يعجبه الفأل الحسن، فقد روى البخاري قوله صلى الله عليه وسلم: (ويعجبني الفأل الصالح، الكلمة الحسنة) حيث وضح لنا النبي الكريم أن الفأل الصالح هو الكلام الحسن وهو ما يعبر عنه العلماء اليوم بالسلوك الإيجابي والنظرة المتفائلة للحياة.
أما القرآن فمليء بالتفاؤل والسلوك الإيجابي... قال تعالى: (قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ) [يونس: 58].. ألستم معي أن هذه الآية تعتبر قمة التفاؤل..؟!
 فالمؤمن يتميز بالسعادة وعدم الخوف من المستقبل أو الحزن من الماضي، قال تعالى: (فَمَنْ آَمَنَ وَأَصْلَحَ فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ) [الأنعام: 48]... وهذا سلوك إيجابي يميز المؤمن عن غيره.
والعجيب أن الإسلام يضمن لك الفرح ليس فقط في الدنيا بل لحظة الموت، قال تعالى: (إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ أَلَّا تَخَافُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ) [فصلت: 30].. ويضمن لك السعادة حتى في الآخرة... يقول تعالى: (فَرِحِينَ بِمَا آَتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِمْ مِنْ خَلْفِهِمْ أَلَّا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ) [آل عمران: 170].
 فيديو قصير حول أهمية التفاؤل لطول العمر وعلاج الأمراض...
 
 
فبالله عليكم أي دين يضمن للمؤمن السعادة بهذا الشكل..إنه الإسلام..

أماني جابر الشمراني
منيرة القحطاني
 

فيتامين د

كثر الحديث مؤخرا عن نقص فيتامين دال في أجسادنا، والأعراض المرضية المصاحبة لهذا النقص، فما هو فيتامين د ؟ وما اعراض نقصه؟
فيتامين د من الفيتامينات الذائبة في الدهون، ويحتاج جسم الإنسان إلى هذا الفيتامين بشكل مستمر، ويمكن صناعته في داخل الجسم.
ولفيتامين د أهمية كبيرة في المحافظة على صحة الجسم، فهو مهم لصحة الجهاز الهضمي والعظام والكلى، ويعمل فيتامين دال على المحافظة على التوازن الدقيق بين عنصري الكالسيوم والفسفور في الجسم، كما يساعد فيتامين د الجسم على امتصاص الكالسيوم.
كذلك يعمل فيتامين د على ضبط مستوى السكر في الدم كما يحمي الجسم من بعض أنواع السرطان كسرطان القولون وسرطان المستقيم ، وأيضا يحمي فيتامين دال الجسم من الإصابة بأمراض الشرايين والسل والاكتئاب.


هذا ويحتاج جسم الإنسان إلى مقادير مناسبة من فيتامين د يوميا لنمو الأسنان والعظام والعضلات ويؤدي نقص فيتامين د إلى الإصابة بهشاشة وترقق العظام والكساح، وقد بينت الدراسات العلمية أن رفع نسبة هذا الفيتامين في أجسام كبار السن أدى إلى تقليل تعرضهم للوقوع على الأرض كما حسن من قدراتهم العضلية ومن مقدرتهم على حفظ توازنهم.
مصادر فيتامين د
تحتاج أجسامنا ما بين 200 – 400 وحدة دولية من فيتامين د يوميا وكلما تقدم عمر الإنسان زادت حاجته من هذا الفيتامين، ويمكن الحصول على هذا الفيتامين من  ضوء الشمس بشكل مباشر حيث قد يحصل الجسم ما بين 400 إلى 2000 وحدة دولية إذا تعرض لضوء الشمس أثناء النهار ( يجب عدم التعرض للشمس أثناء فترات الذروة ) كما أن بعض المواد الغذائية تعد من مصادر هذا الفيتامين كالأسماك ( السردين والتونا والسلمون ) وزيوت الأسماك والكبد والبيض والسمن الصناعي وبعض أنواع الحليب والأجبان والألبان والتي يتم في العادة تدعيمها أثناء إنتاجها في المصانع بفيتامين دال.
لكن الدراسات تبين أيضا أن هذه المواد الغذائية تمد الجسم بنحو 150 وحدة دولية في حال كان امتصاص الجسم ممتاز، لذلك لا بد من التعرض للشمس لفترات كافية واستشارة الطبيب المختص لتزويد الجسم بهذا الفيتامين في حال تبين نقصه في الجسم.
هذا وقد تبين أن بعض أنواع الأدوية تتعارض مع فيتامين د أي أنها قد تمنع امتصاص فيتامين د الذي يتم تناوله كمكمل غذائي ، ومن هذه الأدوية، الأدوية المضادة للحموضة والأدوية المستخدمة لعلاج التهاب المفاصل كالكورتيكوستيرويدات، الأدوية المدرة للبول الثيازيدية ، وكذلك أدوية الصرع مثل علاج الفنيتوين والفينوباربيتال وايضا بعض علاجات ارتفاع الكوليسترول في الدم كالكولسترولامين.
 كذلك ينبغي ملاحظة أن التعرض لضوء الشمس يجب أن يكون يوميا مرتين و لمدة لا تقل عن خمسة دقائق وان لا تزيد عن ربع ساعة، مع الانتباه إلى أن يكون ذلك قبل الساعة العاشرة صباحا أو بعد الساعة الثالثة عصرا، ويفضل وضع كريمات حماية من أشعة الشمس في فصل الصيف.

الكاتب:
أسماء محمد الحارثي
مرام المرشد.

Google








ماذا تعرف عن ....... جوجل ؟


بدأت قصة جوجل مع طالبين أمريكيين - يهوديين !!
 - تخرجا من قسم هندسة الكمبيوتر بجامعة ستانفورد الأمريكية
فكر الطالبان ( لاري بريدج ) و ( سيرجي برين ) بإنشاء محرك بحث على الإنترنت يكون سريعاً ودقيقاً ،
 والتقيا بمؤسسي شركة ( ياهو ) محرك البحث الشهير وعرضا عليه أفكارهما فلم يتحمس لها ،
 فقام الطالبان بإنشاء محرك البحث الخاص بهما  ( جوجل على شبكة الإنترنت وكانا في مرآب ( مصفط داخلي في البيت )
وبعد ذلك أسسا شركة خاصة بهما في سنة 1998 م
كلمة ( جوجل ) كناية عن الشيء الضخم ، وهي بمعنى أدق : رقم 1 وبجانبه 100 صفر
بدأت جوجل فى النجاح خطوه بخطوه عن طريق العمل بالشراكه مع بعض الشركات و اشهارها و العلاقات الايجابيه بين الشركه و موظفيها و العلاقات الايجابية لشركه جوجل كانت من الأسباب التى جعلت مجلة فورتيون تصنف جوجل على انها الشركه الأولى لأفضل تعامل مع موظفيها .
مع حلول عام 2007 كان جوجل قبلة الباحثين على الانترنت بنسبة 53.6% والياهوو 19.9% و الام اس ان 12.9% و الباقى حوالى 24% موزعة على جميع محركات البحث الأخرى المتواجده على الشبكه و هذه ايضاً ترجع إلى قوة البحث على جوجل فبرمجة جوجل تعتمد على أكثر من عامل لقياس قوة الموقع ووضعة فى المكان الذى يستحقة فمثلاً
عندما نبحث عن كلمة ايكولوجى ستجد الكثير من المواقع و لكن لماذا هذه المواقع
جوجل يستخدم بعض العوامل المعروفه و بعضها غير معروف ليضمن افضل النتائج و لكن نذكر بعض العوامل مثل:
أسم الموقع, أسم الصفحه, أسم عنوان الموضوع, الكلمات التى تتكرر فى الموضوع و غير ذلك والذى يكون نسبه أهمية الموقع و بعد ذلك يرى جوجل هل الباحث عن هذه الكلمة بعد ان ختار موقع معين هل توقف عن البحث ام بحث مره اخرى ؟ كم من الوقت استغرقه على هذا الموقع؟ كل هذا يحدد الكثير من أهمية الموقع و إفادتة للمستخدم.
للبحث فى جوجل لا يلزمك أن تكون ذو خبرة كبيره فى الانترنت فمجرد ان تكتب ما تبحث عنه ستجد مواقع كثيره بأى لغه من اللغات و سهولة جوجل و بساطته جعلته يتربع على قمة الانترنت لسنوات عديدة.


الامان


دعمت جوجل متصفحها الجديد بالعديد من ميزات الأمان والسرية التي نفتقدها في متصفحات اليوم. من أهم هذه الميزات إمكانية فتح صفحة جديدة للقراءة فقط ويقصد بذلك أنه خلال تصفحك لموقع ما فإن كل تفاعلاتك مع الموقع لن تسجل في ذاكرة المتصفح. خاصية ثانية هي تحذيرها من الصفحات الضارة على الشبكة العنكبوتية مثل (Malware and Phishing) وذلك بتوفير بيئة لعب (Sandboxing) تعمل بصلاحيات دنيا بحيث لا يمكن للموقع الضار التأثير على جهاز الضحية.

السلبيات 


في برنامج المتصفح يوجد بعض الثغرات والعيوب التي لا يجب الخوف منها ولكن يجب
الحذر خصوصاً لمستخدمي صفحات البنوك وخلافه ..
العيوب والثغرات المكتشفة لحد الان هي :
المتصفح يقوم بتنزيل خادم ( سيرفر ) في نظام التشغيل من دون اخذ الموافقة من المستخدم .
عند زيارة اي موقع مشبوه فالمتصفح ليس لديه القدرة على الدفاع
( ضعف امان ) سيكتفي بظهور رسالة مضمونها لابد من اغلاق المتصفح وبعد الاغلاق سوف يتم تثبيت الملف المشبوه.






الكاتب:

ريم عبدالرحمن المطروي
تهاني الحربي
هديل المزعل
غادة المنصور
روان المانع

فن الحوار الإيجابي مع الآخرين



                                                 فن الحوار الإيجابي مع الآخرين

 

 

  الحوار الإيجابي

الحوار هو سلاح الإيجابي للوصول إلى هدفه فمن الممكن أن يكون الفرد متشبعاً بالإيجابية ولكنه لا يعرف طريقه نحو إتمام هذه العملية، فالحلقة الأخيرة منها للوصول إلى النتيجة المرجوة هي الحوار خاصة إذا تباينت وجهات النظر في قضية أو أسلوب أو أولوية.


ترجع أهمية الحوار إلى أنه:

*
أحد مكونات الشخصية الإيجابية السوية.
*
يحقق أكبر قدر ممكن من المكاسب في العملية الإيجابية.

الحوار الإيجابي يحتاج إلى:

*
قدرة على التحبب والتودد للآخرين.
*
مهارة في أساليب وكيفية التعرف على الآخرين والتعامل معهم.
*
مهارة في حل المشكلات وعلاج العيوب المراد الوصول لحل لها.
*
مهارة في مخاطبة العقول والقدرة على الإقناع.

المطلوب من المحاور الإيجابي قبل أن يبدأ الحوار

 

 










أولاً: مجموعة من الصفات والمهارات
*صفات إيمانية مثل:
-
الصدق في الكلام.
-
حسن وصدق النية.

* مهارات حركية مثل:
-
فهم طبيعة المحاور الذي يحاوره ومستوى فهمه للأمور.
-
الوعي بطبيعة الزمان والمكان والبيئة المحيطة والمجتمع.
-
تحديد الهدف بدقة من الحوار.
-
مناقشة الأفكار السلبية له والرد عليها.

* مهارات ثقافية مثل:
-
معرفة كل شيء عن الأمر أو الحوار ومعرفة شيء عن كل شيء (ثقافة عامة)
-
الإلمام الجيّد بموضوع الحوار.
-
حسن تنسيق الأفكار والأسانيد والبراهين.
-
عرض الأسانيد بالتدريج وإقرار المبدأ في نهاية الحوار.
-
البدء في الحوار بالمسلمات ولا يبدأ بلفظ الخلاف.

*مهارات خلقية مثل:
-
بشاشة الوجه وحسن الاستماع، يقول الرسول: "اطلبوا الخير عند صُباح الوجوه".
-
عدم اللجوء إلى الاستئثار بالحديث والاستعراض في الكلام.
-
احترام الطرف الآخر مهما كان مستواه أو حالته أو سنه أو مستوى فهمه.
-
الاعتراف بالخطأ، فكسب القلوب خير من كسب المواقف.

*مهارات ذهنية مثل:

-
التركيز الذهني في القضية وموضوع الحوار.
-
الترتيب العقلي للأفكار وتسلسلها ودقة عرضها وفهمها.

*مهارات بيئية مثل:
-
توظيف البيئة في خدمة الحوار.
-
الإلمام بواقع البيئة والمتغيرات المؤثرة فيها.
-
مراعاة ظروف المكان والزمان وحالة الطرف الآخر (المحاور)

*مهارات نفسية مثل:
-
سعة الصدر وعدم الضيق والتبرم والضجر.
-
القدرة على حسن توظيف الجوارح وضبطها.

ثانياً: معرفة من يحاور فهل هو:
*
هادئ الطباع عصبي يؤمن بوجهة نظر محددة
*
منفعل متصيد للأخطاء جبان
*
منشغل ثرثار طفل في تصرفاته

أثناء الحوار تجنب



 









*الخروج عن الموضوع:
سواء أكان ذلك من جانبك أو من جانب الطرف الآخر ويتم ذلك بالانسياق والسير وراء نقاط عارضة في الحديث والاستغراق فيها كأنها أصلية في الحوار أو الدخول في تفصيلات لا علاقة لها بالموضوع.
*الغضب والانفعال:
وهو يجعلك تخرج عن هدف تحقيق جوهر الحوار ويجعلك غير مستعد للاستماع لحقائق الطرف الآخر ويبعدك عن التركيز اللازم في الحوار ويقيم حاجزاً نفسياً بينك وبين الطرف الآخر.
* العناد والتكبّر.

أيهما تفضل في الحوار الإيجابي أوالسلبي؟ولماذا.


بيان العفر- منال البليهد- نوف آل سماعيل- تهاني عبدالله..